fbpx

النحافة أسبابها وخطورتها على الجسم

النحافة من أخطر الأمراض فهي مثل السمنة، فقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من المخاطر الصحية، فإذا كنت مريض نحافة فبالتأكيد أنت تعاني من نقص العديد من العناصر الغذائية في الجسم، وفي هذا المقال سنتناول معا أهم أسباب النحافة وخطورتها على الصحة.

ما هي النحافة؟

النحافة هي أن يكون مؤشر كتلة الجسم للشخص تحت نطاق وزنه الصحي، فقد يكون بعض الناس نحيفين بشكل طبيعي بسبب الوراثة ولا يزالون بصحة جيدة؛ لكن بالنسبة للبعض الآخر، فإن النحافة قد تشير إلى عدم تلبية الاحتياجات الغذائية.

النحافة هي حالة يكون فيها وزن الجسم أقل بنسبة 10-20٪ من المتوسط المتوقع للطول والعمر والجنس، فإذا كان وزن الجسم أقل بنسبة 20٪ أو أكثر من الوزن المثالي للجسم ، فإن الفرد يعاني من نقص الوزن بشكل كبير وهو أمر يثير قلقًا أكبر.

مرض السمنة كيف تعرف أنك مصاب بها وما هي مخاطرها

 

كيف تعرف أنك مريض نحافة؟

يمكنك معرفة ما إذا كنت مريض نحافة أم لا باستخدام حساب بسيط لتحديد مؤشر كتلة الجسم    عن طريق قسمة وزنك (بالكيلوجرام) على مربع طولك (بالأمتار المربعة)، وإذا وجدت أن قيمة مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 فأنت مريض نحافة.

ما هي أسباب النحافة ؟

يعد عدم كفاية تناول الطعام من حيث الكمية والجودة سببًا شائعًا جدًا للنحافة. إلى جانب ذلك، فهناك العديد من الأسباب النفسية والفسيولوجية التي تجعل الشخص يعاني من النحافة كالتالي:

العوامل النفسية مثل المرضى الذين يعانون من مرض عقلي أو فقدان الشهية العصبي الذين يرفضون تناول الطعام بشكل كاف.

عادات الأكل غير النظامية وسوء اختيار الأطعمة التي تؤدي إلى عدم كفاية الجسم من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية.

زيادة النشاط البدني دون زيادة في تناول الطعام.

سوء الامتصاص الناتج عن القيء أو الإسهال، حيث يؤدي ذلك إلى سوء امتصاص العناصر الغذائية، ويمكن يحدث سوء امتصاص أيضًا بسبب الاستخدام المطول للمسهلات.

قد تحدث بسبب بعض المشكلات الشائعة مثل الحمى التي تؤدي إلى فقدان الشهية التي تسبب عدم اكتفاء الجسم من المواد الغذائية الهامة.

يمكن أن يسبب عدم التوازن الهرموني مثل قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية إلى حدوث فقدان في الوزن.

اضطرابات الأكل الناتجة عن هاجس النحافة مثل فقدان الشهية العصبي (عدم تناول ما يكفي بسبب تناول كميات أقل) ، والشره المرضي (القيء الناجم عن الأكل).

يلعب العامل الوراثي دورا في حدوث النحافة أيضًا.

زيادة التمثيل الغذائي قد تسبب النحافة، فقد لا يزداد الشخص في الوزن بالرغم من تناول سعرات حرارية زائدة عن حاجة جسمه.

هناك العديد من الأدوية التي تسبب الغثيان وفقدان الشهية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن مثل العلاج الكيميائي الذي يقلل الشهية ويزيد من فقدان الوزن الناتج عن المرض.

المخاطر الصحية للنحافة

ترقق العظام

مما لا شك فيه أن وزن الجسم الصحي مهم لصحة العظام طوال الحياة، حيث تشير الدراسات إلى أن نقص الوزن يزيد من خطر الإصابة بالكسور، لأن النحافة ترتبط أيضًا بفقدان كثافة العظام، بالإضافة إلى أنها قد تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام.

ضعف الجهاز المناعي

قد يعاني الأفراد الذين يعانون من النحافة الشديدة من ضعف في جهاز المناعة، مما يجعلهم عرضة للعدوى، ويمكن أن يعزى ذلك إلى عدم كفاية العناصر الغذائية في الجسم، مما يؤدي إلى عدم القدرة على استعادة الطاقة وصعوبة مكافحة الأمراض.

توقف نمو الجسم

قد يعاني الأطفال الذين يعانون من النحافة من توقف النمو وضعف نمو الدماغ، نظرا لعدم حصول أجسامهم على الكمية الموصى بها من العناصر الغذائية للنمو والتطور الصحي.

فقر الدم

تزيد النحافة من خطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد وحمض الفوليك وفيتامين ب 12، وقد تؤدي هذه الحالة إلى الشعور بالدوار والصداع والإرهاق وقد تتسبب في شعورك بالتعب والإرهاق.

مشاكل في الخصوبة

عند النساء، يمكن أن يؤدي انخفاض وزن الجسم إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وفي بعض الأحيان قد يحدث عقم، نظرا لعدم حدوث تبويض خلال كل دورة، مما قد يؤدي إلى صعوبة في الحمل. وقد أثبتت الدراسات أن النساء اللاتي يتراوح مؤشر كتلة أجسامهن (BMI) ما بين 20 و 25 عامًا لديهن فرصة أكبر للحمل من النساء ذوات مؤشر كتلة الجسم دون أو أعلى من هذا النطاق.

عدم انتظام ضربات القلب

قد تؤدي هذه المشكلة إلى عدم انتظام ضربات القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتات القلبية.

زيادة خطر الإصابة بمضاعفات العمليات الجراحية

لقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من النحافة لديهم قابلية أقل في التئام الجروح بعد العمليات الجراحية.

الوفاة

لقد أثبتت الأبحاث أن نقص الوزن عن الطبيعي قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم علاجه، نظرا لنقص العناصر الغذائية الهامة للعديد من العمليات الحيوية في جسم الإنسان.

ماذا تفعل إذا كنت تعاني من النحافة ؟

اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا واختر طعامك بعناية، بحيث تتناول كمية كافية من الكربوهيدرات والبروتين والدهون والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية.

يوصى بتناول 1.5 إلى 2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم، وخاصة الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين مثل الحليب والبيض والحبوب والبقوليات.

يساعد تناول كميات عالية من الكربوهيدرات على تلبية احتياجات الطاقة العالية، لذلك يجب تضمين السكر والعسل والحبوب والخضروات النشوية والفواكه في النظام الغذائي

على الرغم من أن الدهون عبارة عن أطعمة كثيفة الطاقة وتساعد على تقليل الجزء الأكبر من النظام الغذائي، إلا أنه يجب توافرها لكن باعتدال.

عليك تناول الكثير من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات التي تساعد في ضمان تناول كميات كافية من المعادن والفيتامينات.

يمكن أيضًا إعطاء المكملات لمكافحة أي قصور في التغذية بعد استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.

نظرًا لأنه من الصعب التكيف في وقت واحد مع استهلاك طاقة أعلى ، فمن الأفضل أن تبدأ مع المدخول الطبيعي وزيادة الطعام تدريجياً كمياً ونوعياً. قد تسبب الصفيحة المفرطة في الغالب فقدان الشهية.

تناول الطعام بانتظام لتحفيز شهيتك، حيث ينصح بتناول الطعام بشكل متكرر من 6 إلى 8 وجبات يوميًا، حيث أنها الطريقة المثالية لتجنب الشعور بالشبع.

ممارسة الرياضة بانتظام أو المشي في الهواء الطلق هي طرق جيدة لتحفيز الشهية.

زيادة الوزن مثل فقدان الوزن يجب أن تكون عملية بطيئة وثابتة، لكي تكون النتائج دائمة.

ويمكنك استشارة أخصائي التغذية العلاجية الخاص بالموقع لكي تصل إلى وزن صحي لتفادي المخاطر الصحية للنحافة، وكذلك تنسيق شكل جسمك لكي تبدو بمظهر أفضل يعطيك ثقة في نفسك.

1
يا هلا ..
كيف ممكن نساعدكم
Powered by
Shares